الحقيقه نور على طريق الهدايه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كشكول مشاركات ورسائل القراء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
Admin
avatar

عدد المساهمات : 251
تاريخ التسجيل : 15/09/2011

مُساهمةموضوع: كشكول مشاركات ورسائل القراء   الخميس مايو 03, 2012 6:56 pm

كشكول مشاركات ورسائل القراء

إسكان سماهيج وبطء تكملة البنى التحتية

في خضم نشوة الانتظار المرتقب لأصحاب الدفعة الثانية بإفادتهم بنبأ حصولهم على وحدة سكنية في إسكان الدير سماهيج، بعد طول انتظار دام لقرابة 10 سنوات، وفعلاً أخبروهم بذلك وأدخلوا في قلوبهم البهجة والسرور وتم توزيع البيوت بأسمائهم منذ شهر فبراير/ شباط 2012، ولكن وضع البنى التحتية حالياً الشبه متوقف أصبح حائلاً بينهم وبين سعادتهم واستبشارهم ببيت العمر والأحلام. إذ إن العمل يسير في البنى التحتية لإسكان سماهيج بصورة بطيئة جداً ما يجعل المرء يتساءل لماذا هذا التأخير والبطء في تكملة مد خطوط مياه الصرف الصحي، وتعبيد الشوارع وإنشاء محطات الكهرباء وتوزيعها على الوحدات السكنية؟

من المواطنين الذين ضاقوا ذرعاً من ضيق المسكن ومنهم من طحنهم وبال الإيجار الشهري.

يذكر أن أحد المنتفعين مع عائلته المكونة من 8 أفراد يقطنون في بيت مكون من حجرتين صغيرتين، لا تتعدى مساحة الواحدة منهما 15X 15 قدماً، هذا الشخص الذي تحدى الصبر بصبره وجَلَده وعانى الأمرين مر ضيق السكن ومر التأخير وطول مدة الانتظار للحصول على وحدة سكنية تؤويه وتضمه وعائلته وتنتشله من وحل التفكير والمعاناة المصاحبة له من الوضع المزري الذي ينتابه في بيته الضيق.

نحبذ أن يكون هنالك تعجيل وإسراع في تكملة المرافق والخدمات ليتسنى للمواطنين الانتقال لمثواهم الجديد ويتنفسوا الصعداء بعد طول الصبر وانتظار الفرج.

مصطفى الخوخي

--------------------------------------------------------------------------------

هل طلبات البيوت «الآيلة» ستتكدس في الأدراج أسوة بطلبات الإسكان؟


بعد أن تم تحويل البيوت الآيلة للسقوط من المجلس البلدي الى وزارة الاسكان اجباريّاً، فقد أعلن مسؤلو المجالس البلدية إخلاء مسئوليتهم، حيث أوضحوا عبر الصحافة للرأي العام موقفهم الرافض لهذا التحويل لما فيه من سلبيات وضرر وظلم للمنتفعين، ولكن لا حياة لمن تنادي.

أما وزارة الاسكان فلم نسمع منها أي تصريح يفيد أصحاب الطلبات التي هي على قائمة الانتظار للبدء في بناء بيوتهم حيث هم الآن ضائعون، فهل مصيرها مصير الطلبات الاسكانية المكدسة منذ سنوات...؟ حيث وضعت في صناديق محكمة الإقفال ويصعب الوصول اليها ..؟ .

عبدالحسين جعفر ابراهيم عباس

--------------------------------------------------------------------------------

سأرحل بعيداً عن هذا الزمن الرديء!


في الزمن الرديء يموت الضمير قبل أن تموت الأبدان وتخرج الأرواح كي تعود إلى خالقها، في الزمن الرديء يختلط الأبيض بالأسود فتتداخل الألوان وتصبح الحياة رمادية... بلا ملامح واضحة... هي بالأحرى مشوهة، فيه أيضاً تصبح المعاني غامضة والألفاظ ملتفة تحتمل أكثر من تأويل، تصبح حياة الناس غامضة، ويصبح الهزر حقائق، والفضائح والشائعات أخباراً، وكل سر بات يتردد على كل لسان، بأعجوبة تنقلب الأمور رأساً على عقب.

لم يعد أحد يحلم، فالأحلام لا تتحقق، وبالأساس لم تعد هناك أحلام، فهي إما كوابيس أو أحلام يقظة، الأزهار أصبحت بلا عبير، حتى لونها بات غريباً وأصبح من الصعب التعرف عليها حين العثور عليها، فلقد قطعتها عنوة أيادٍ لا تعرف الرحمة كي تجعل منها هدايا سمجة، سرعان ما تُرمى على الأرض وتدهسها أرجل غاشمة، لقد باتت شجيرات الورود تحسد الأشجار غير المزهرة على ما هي عليه، إذ إنها بذلك تتجنب عمليات الذبح اليومية لأزهارها وورودها، وفي الزمن الرديء أيضاً يذبح البعض البعض الأخر من دون رحمة إما لحكم زائل أو ثروة فانية، يذبح بعضنا أفكار الأخر من دون عقل إما بالإهمال أو وضع العقبات أو الازدراء من أهميتها.

في الزمن الرديء يتحول الإنسان إلى وحش يفترس كل ما يقابله، وتصبح الرحمة سلعة نادرة لا يمتلكها سوى من حافظ على إرث قديم ورثه عن الآباء والأجداد من بقايا ضمير وإنسانية ومروءة، في الزمن الرديء يفقد الحب قيمته بعد أن تتوغل الأنانية داخل نفوس البشر فتقتل ما تبقى من الإيثار وتنتزع الصدق لترديه صريعاً أمام الكذب الذي يحل مكانه على الألسنة، ما عدت تعرف الأطفال ـ أولئك صغار البشر ـ بعد أن بات وعيهم يتشكل بفعل فضائيات لا تثير سوى الفتن ولا يشغلها سوى الربح بغض النظر عن القيمة أو المعنى، صعب أن تجد طفلاً مازال لديه ما كنا نسميه قديماً ببراءة الأطفال بعد أن بتنا نعلمهم منذ نعومة أظافرهم ثقافة إنسان الغاب، فأصبحوا يفتقدون القدوة الصالحة وصارت المطربة هي ما تطمح إليه كل فتاة، ولاعب الكرة هو النموذج الذي يتمنى كل أب أن يصير ابنه مثله!

في الزمن الرديء تصبح وسائل الإعلام مرتعاً للراقصات ومثيري الغرائز في حين يمارس الدعاة ورجال الدين عملهم في الخفاء، في الزمن الرديء تصل طبعات كتب السحر والشعوذة والطبخ والأبراج إلى العشرين طبعة... بل وتترجم إلى عدة لغات، في الوقت الذي لا يجد العلماء والأدباء من يطبع لهم كتبهم، في الزمن الرديء بات كل شيء سلعة قابلة للبيع والشراء، حتى البشر أنفسهم، ألا تسمع عن احتكار البشر تماماً كاحتكار السلع!

سأترك لكم هذا الزمن الرديء، سأرحل بعيداً... سأغادر... لكن إلى أين؟!... لا أعلم... لكنني على يقين أنه مازال هناك في التاريخ المستقبلي ما يخلو من رداءة هذا الزمان الذي نحياه الآن!

أحمد مصطفى الغر

--------------------------------------------------------------------------------

النظافة


النظافة من الإيمان

النظافة شكل الإنسان

فجر الصبح أشرق

لأغسل وجهي والأسنان

الطيور على الشجر

تغرد بأعذب الألحان

لماذا ترمي الأوساخ!

تنشر الوباء والديدان

تلبس أفخم الثياب

لكنكَ كارثة الأزمان

النظافة في القلوب

بعبادة خالق الأكوان

بدون قتال أو حروب

الطبيعة تحب الأمان

دخان الأموات القاتل

السجائر حياةُ الإدمان

كذلك المحركات والمصانع

تدمر الأشجار والأغصان

النظافة حرية العقول

نظافة الكلمات والأذهان

الحب الطاهر العفوي

التأمل في صمت وهذيان

القلوب المحبة البسيطة

في كل العالم وكل مكان

النظافة طريق الديمقراطية

احترام الشعوب والإنسان

إعطاء الفرص للمحاولة

الاستماع للطرفين والإذعان

انشروا العطورات الفواحة

ارسموا البراءة بالألوان

النظافة بالإسلام الهادئ

احترام الجميع في أي مكان

الاعتذار والاعترف بالخطاء

الطيب والاستغفار والإحسان

دع النظافة شعارك الأول

في كل الأشياء وكل الأحيان

في بيتك سيارتك ثيابك

تنفس رحيق الأناقة والأشجان

ما أجمل أن تكون الطبيعة

نظيفة في جميع الأوطان

نعم كن نظيفاً منظماً دائماً

فالنظافة ليس لها عنوان

لا تعنىَ بفقير أو غني

تعنىَ بذكاء عقل الإنسان

ميرزا إبراهيم سرور



صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3526 - الخميس 03 مايو 2012م الموافق 12 جمادى الآخرة 1433هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kdkrerhr.ba7r.org
 
كشكول مشاركات ورسائل القراء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة الخابوري الاسبوعيه :: مجلة دوار 12 الا سبوعيه-
انتقل الى: